بحسب وكالة أنباء المدينة، فقد قال حضرة آية الله نوري الهمداني صباح اليوم خلال لقائه مع حجّة الإسلام و المسلمين محسني إيجئي، مُشيدًا بأنشطة رئيس السلطة القضائية: التغيير في السلطة القضائي و التواصل المباشر مع الناس و السفرات التي تقوم بها إلى مناطق مختلفة من البلاد لحل مشاكلهم هي أمور جيدة للغاية، و قد تمكنتم من إحداث تحول في السلطة القضائية.
و في حديثه، أشار إلى جزء من الرسالة رقم ۵۳ من نهج البلاغة المتعلقة باختيار القضاة، و أضاف: قال أمير المؤمنين علي عليه السلام حينما أرسل مالك الأشتر إلى مصر: اختر من بين الناس أفضلهم للحكم و الفتوى، أولئك الذين لديهم دراية و معرفة في التفريق بين الحق و الباطل، و لا يكون العمل في القضاء عسيرًا عليهم، فيتمكنون من إتمام عملهم القضائي وفقًا للعدل.
و أكد حضرة آية الله نوري الهمداني على ضرورة خدمة الناس قائلاً: يجب أن نكون واعين بأن أساس كل شيء هو الناس، و رضا الله في رضا الناس، و المسؤولون هم خدام للناس، و يجب عليهم تلبية توقعات الناس المشروعة.
و أضاف في حديثه: أمل الناس الأخير في استحقاق حقوقهم و حل نزاعاتهم هو السلطة القضائية، لذا يجب اختيار الأشخاص الذين يتمتعون بسعة صدر و صبر و دقة عالية لتسوية القضايا في أقصر وقت ممكن، و الحكم بناءً على الحق. ينبغي للسلطة القضائية أن تتدخل في حل مشاكل الناس من خلال مراقبة المسؤولين.
ثم قال هذا المرجع الديني إن أمير المؤمنين علي عليه السلام هو المثال الأفضل في العدالة والقضاء، وأضاف: "يجب أن تكون كلمات أمير المؤمنين نصب أعينكم في القضاء وحل النزاعات بين الناس."
وأشار أيضًا إلى توصيات أمير المؤمنين عليه السلام بشأن رفاه القضاة قائلاً: "في كلمات المعصومين لم يتم التوصية بهذا الشكل بشأن أي فئة أخرى، و إنما تم التركيز على القضاة فقط.
في بداية هذا اللقاء، قدم حجّة الإسلام و المسلمين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية، تقريرًا عن أداء السلطة القضائية.
تعليقك